فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1317

أراد: شراحيل، والوجه مُسْلِمِي، لكنه حمله على يُسْلِمُني، فكذلك ههنا أجرى مُطْلِعُوني مجرى يُطلعوني، وهو شاذٌّ لا ينبغي أن يُصار إليه في القرآن، فإنما بابه الشعر.

وقرأ الباقون {هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ} بفتح الطاء وتشديدها وبفتح النون {فَاطَّلَعَ} بفتح الطاء وتشديدها وبفتح اللام والعين.

والوجه أن الفعل من افتعل يقال طَلَعْتُ على الشيء واطَّلعت عليه، والمعنى: قال الله لأهل الجنة: هل أنتم مُطَّلِعون على أهل النار فاطَّلَع صاحب القرين فرأى قرينه في سواء الجحيم.

11 - {يَا أَبَتَ افْعَلْ} [آية/ 102] بفتح التاء:

قرأها ابن عامر وحده.

وقرأ الباقون {يَا أَبَتِ} بكسر التاء.

وقد مضى وجه القراءتين في سورة يوسف.

12 - {وَإِنَّ الْيَاسَ} [آية/ 123] بوصل الألف غير مهموزةٍ:

قرأها ابن عامر وحده.

والوجه أنه يجوز أن تكون الكلمة إلياس على مثال إكرامٍ، ثم حُذفت المزة حذفًا كما حذفها ابن كثير من قوله {وإِنَّهَا لَحْدَى الْكُبَرِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت