أراد: شراحيل، والوجه مُسْلِمِي، لكنه حمله على يُسْلِمُني، فكذلك ههنا أجرى مُطْلِعُوني مجرى يُطلعوني، وهو شاذٌّ لا ينبغي أن يُصار إليه في القرآن، فإنما بابه الشعر.
وقرأ الباقون {هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ} بفتح الطاء وتشديدها وبفتح النون {فَاطَّلَعَ} بفتح الطاء وتشديدها وبفتح اللام والعين.
والوجه أن الفعل من افتعل يقال طَلَعْتُ على الشيء واطَّلعت عليه، والمعنى: قال الله لأهل الجنة: هل أنتم مُطَّلِعون على أهل النار فاطَّلَع صاحب القرين فرأى قرينه في سواء الجحيم.
11 - {يَا أَبَتَ افْعَلْ} [آية/ 102] بفتح التاء:
قرأها ابن عامر وحده.
وقرأ الباقون {يَا أَبَتِ} بكسر التاء.
وقد مضى وجه القراءتين في سورة يوسف.
12 - {وَإِنَّ الْيَاسَ} [آية/ 123] بوصل الألف غير مهموزةٍ:
قرأها ابن عامر وحده.
والوجه أنه يجوز أن تكون الكلمة إلياس على مثال إكرامٍ، ثم حُذفت المزة حذفًا كما حذفها ابن كثير من قوله {وإِنَّهَا لَحْدَى الْكُبَرِ} .