وعن ابن عباس قال: جَاءَ الفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الأَغْنِيَاءَ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يُعْتِقُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: (( فَإِذَا صَلَّيْتُمْ، فَقُولُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً، وَالحَمْدُ لِلَّهِ
ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً، وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَلَا يَسْبِقُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ )) (1) .
(1) إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (410) ، والنسائي (3/ 78) ، وفي (( الكبرى ) ) (1276) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (11/رقم 12031) ، وفي (( الدعاء ) ) (723) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (719) ، وغيرهم من طريق عتاب بن بشير، عن خصيف عن مجاهد وعكرمة عن ابن عباس به مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ خصيف، وعتاب بن بشير يضعف في روايته عن خصيف، وقد تفرد هنا بتعشير التهليل.
وانظر: (( العلل ومعرفة الرجال ) ) (1/ 105) ، و (( الجرح والتعديل ) ) (5/ 365) ، (( التهذيب ) ) (5/ 452) ، و (( الميزان ) ) (3/ 27) ، والله أعلم.