7 -وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ قَالَ: (( اللهُمَّ لَقَحًا لَا عَقِيمًا ) ) [10] .
[10] إسناده حسن: أخرجه أبو يعلى في (( مسنده ) )كما في (( إتحاف الخيرة المهرة ) ) (8/ 461، 8392) ، و (( المطالب العالية ) ) (4/ 25/ 3399) وعنه ابن حبان (1008) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (299) وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (5/ 127) من طريق أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد قال سمعت سلمة بن الأكوع به مرفوعا.
وأخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (6296) ، وفي (( الأوسط ) ) (2857) ، والبخاري في (( الأدب المفرد ) ) (718) والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (3/ 264) ، والحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (5/ 126، 127) من طريقين عن المغيرة بن عبد الرحمن به.
قال الإمام النووي رحمه الله في (( الأذكار ) ) (1/ 468) : وروينا بالإسناد الصحيح في (( كتاب ابن السني ) )عن سلمة بن الأكوع. اهـ.
قلت: وليس كما قال؛ لما سيأتي.
قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
قال العلامة الألباني رحمه الله في (( الصحيحة ) ) (5/ 91) : وفيه نظر من وجهين:
الأول: أن المغيرة بن عبد الرحمن -وهو ابن الحارث بن عبد الله بن عياش، أبو هاشم المدني- لم يخرج له مسلم.
الثاني: أنه مختلف فيه؛ ولذلك أورده الذهبي في (( الميزان ) )، وقال: وثقه ابن معين وغيره؛ وقال أبو داود: ضعيف الحديث وانظر (( سؤالات ابن محرز لابن معين ) ) (1/ 81) .
وقال الحافظ: صدوق فقيه كان يهم.
قلت: فحسب حديث مثله أن يكون حسنا، وأما الصحة؛ فلا، ومنه تعلم تساهل الهيثمي في (( مجمع الزوائد ) ) (10/ 135) : رواه الطبراني في (( الكبير ) )، و (( الأوسط ) )ورجاله رجال الصحيح، غير المغيرة بن عبد الرحمن، وهو ثقة. اهـ وتعلم أيضا تساهل البوصيري في (( مختصر اتحاف الخيرة المهرة ) ) (9/ 26) حيث قال: رواه أبو يعلى الموصلي، ورواته ثقات، والحافظ ابن حجر؛ فإنه صححه (( نتائج الأفكار ) ) (5/ 127) .