فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 665

وعن عطاء بن السائب عن أبيه قال: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ أَوْجَزْتَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ: أَمَّا عَلَى ذَلِكَ، فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هُوَ أُبَيٌّ غَيْرَ أَنَّهُ كَنَى عَنْ نَفْسِهِ، فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ: «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ [4] .

[4] صحيح: أخرجه الدارمي في (( الرد على الجهمية ) ) (188) ، و (( الرد على المريسي ) ) (ص 160) ، وابن أبي عاصم في (( السنة ) ) (129، 425) ، وعبدالله بن حنبل في (( السنة ) ) (466) ، والبزار (1393) ، والمروزي في (( قيام الليل ) ) (ص 147 - مختصره) ، والنسائي في (( المجتبى ) ) (3/ 54، 55) ، وفي (( الكبرى ) ) (1228) ، وابن خزيمة في (( التوحيد ) ) (ص 12) ، وابن حبان (1971) ، والبيهقي في (( الأسماء والصفات ) ) (227) ، وفي (( الدعوات الكبير ) ) (220) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (621) ، والدارقطني في (( الرؤية ) ) (173) ، وتمام في (( فوائده ) ) (1387) ، وابن منده في (( الرد على الجهمية ) ) (86) ، والحاكم (1/ 524، 525) ، واللالكائي في (( شرح أصول اعتقاد أهل السنة ) ) (844، 845) ، وأبو القاسم الأصبهاني في (( الحجة في بيان المحجة ) ) (219) ، وغيرهم من طريق حماد بن زيد.

وأخرجه أيضًا البيهقي في (( الأسماء والصفات ) ) (244) من طريق حماد بن سلمة.

وأخرجه أبو يعلى (1624) من طريق محمد بن فضيل في (( كتاب الدعاء ) ) (83) ثلاثتهم عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عمار به.

قلت: وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي، ورواية حماد عن عطاء قبل الاختلاط ومحمد بن فضيل بن غزوان توبع بها.

وأخرجه أحمد (4/ 264) من طريقين عن شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن عمار فذكر الحديث.

وأخرجه ابن أبي شيبة (10/ 264، 265) عن معاوية بن هاشم.

وأخرجه عبدالله بن أحمد بن حنبل في (( السنة ) ) (128، 388، 424) ، وفي (( الآحاد والمثاني ) ) (276) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (625) ، والدارقطني في (( الرؤية ) ) (174) ، والبزار (1392) ، والنسائي في (( المجتبى ) ) (3/ 55) ، وفي (( الكبرى ) ) (1229) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد والأصبهاني في (( الترغيب والترهيب ) ) (1312) عن عبيد الله بن سعد ثنا عمي، والبزار أيضا (1392) من طريق محمد ابن الحسن بن الزبير الأسدي أربعتهم عن شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس ابن عباد عن عمار به.

قلت: إسناده ضعيف، لأجل شريك بن عبدالله النخعي فإنه سيء الحفظ، والله أعلم.

وانظر: تحقيقي لكتاب (( شرح حديث عمار: اللهم بعلمك الغيب ) )للحافظ ابن رجب (ص 13 - 15) ط دار الفلاح، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت