عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَمَّارَ، فَقَالَ لِرَجُلٌ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ؟ كَانَ يَرْفَعُهُنَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِيَ إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِيَ إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِيَ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ، وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ، اللَّهُمَّ نَفْسِيَ خَلَقْتَهَا، لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا إِنْ قَبَضتُها فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَحْيَيْتُهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ ) ) [4] .
[4] إسناده ضعيف ويصح بشواهده: أخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف ) ) (19/ 71) ، (10/ 247، 248) ، وفي (( المسند ) ) (437) ، وفي (( الأدب ) ) (237) ، وأبو يعلى (1625) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (737) ، والطبراني في (( الكبير ) )؛ كما في (( مجمع الزوائد ) ) (10/ 124) ، وغيرهم من طرق عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب به.
قلت: إسناده ضعيف فإن عطاء بن السائب كان قد اختلط، وسماع محمد بن فضيل منه بعد الاختلاط، انظر (( المجمع ) ) (10/ 124) ، (10/ 177) .
قلت: وللحديث شواهد عن البراء بن عازب، وعبدالله بن عمر رضي الله عنهم تقدمت، والله أعلم.