فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 665

عَنِ ابْنُ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، كَانَ يَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ: (( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي، وَأَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، وَالَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ، وَالَّذِي أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، وَمَلِكَ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَكَ كُلُّ شَيْءٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ) ) [5] .

[5] إسناده ضعيف معلول: يرويه عبدالوارث بن سعيد واختلف عنه:

فقال عبدالصمد بن عبدالوارث بن سعيد ثنا أبي ثنا حسين المعلم عن ابن بريدة ثني ابن عمر مرفوعًا به.

أخرجه أحمد (2/ 117) عن عبدالصمد به.

وأخرجه أبو داود (5058) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (7694) ، والبيهقي في (( الدعوات ) ) (348) عن علي بن مسلم الطوسي، والنسائي في (( عمل اليوم الليلة ) ) (798) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (723) عن عمرو بن يزيد الجَرْمِي، وابن حبان (5538) عن محمود بن غيلان المروزي، وأبو يعلى (5758) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، والبيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (347) ، وأبو عوانة في (( مسنده ) )كما في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 67) ، و (( النكت الظراف ) ) (5/ 443) عن أبي قلابة عبدالملك بن محمد الرقاشي كلهم عن عبدالصمد بن عبدالوارث به.

ورواه سليمان بن داود بن صالح الثقفي الرازي عن عبدالصمد: سمعت أبي ثنا الحسين بن واقد عن ابن بريدة ثني ابن عمر.

أخرجه البغوي في (( شرح السنة ) ) (1319) ، وفي (( الشمائل ) ) (1158) ، قلت: والأول أصح لأنه رواية الأكثر.

قال النووي في (( الاذكار ) ) (ص 86) : إسناده صحيح.

وقال أبو معمر عبدالله بن عمرو المِنْقَري: ثنا عبدالوارث ثني حسين المعلم ثني عبدالله بن بريدة ثني أبو عمران* [[هكذا في (( الكفاية ) )، وفي (( المكارم ) ): ابن عمران] ] أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا تبوأ مضجعه )) .

أخرجه الخرائطي في (( المكارم ) ) (1004) ، و (( النكت الظراف ) ) (5/ 443) ، والخطيب في (( الكفاية ) ) (ص 335) .

قال أبو معمر: وعبد الصمد بن عبدالوارث يقول في هذا: حدثني ابن عمر* [[في (( الكفاية ) ): أبو عمر] ]، وأنا أقول في هذا: حدثني أبو عمران، فقال له أبو علي المعمري: كنت حدثت به مرة، فقلت: عن ابن عمر، قال: لا، ذاك خطأ، إنما هو ابن عمران.

قال الحافظ: قلت: وابن عمران ما عرفته، وهذا علة قادحة، فإن أبا معمر أثبت* [[قاله ابن معين وأبو داود] ] من عبدالصمد، وعبد الصمد أقدم سماعًا من أبيه من أبي معمر.

[ (( النكت الظراف ) ) (5/ 443) ، و (( تهذيب التهذيب ) ) (5/ 335) ، وانظر (( تهذيب الكمال ) )للمزي (15/ 353) ] .

وقال ابن أبي حاتم في (( العلل ) ) (2049) : وسألت أبي عن حديث رواه عبدالصمد بن عبدالوارث، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، قال: حدثني ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره ورواه أبو معمر المنقري، عن عبدالوارث، عن حسين المعلم عن ابن بريدة، قال: حدثني ابن عمران: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: حديث أبي معمر أشبه.

قلت لأبي: ابن عمران، من هو؟ قال: لا أدري.

قلت: فابن بريدة أدرك ابن عمر؟ قال أدركه ولم يَبِنْ سماعُهُ منه. أهـ، والله أعلم.

وقوله (( الحمد لله الذي كفاني ) ): أي: عن الخلق أغناني، (( وآواني ) ): أي: جعل لي مسكنًا يدفع عني حري وبردي، (( والذي مَنَّ ) ): أي: أنعم، (( فأفضل ) ): أي: زاد أو أكثر أو أحسن، قاله القاري، (( فأجزل ) ): أي: فأعظم أو أكثر من النعمة، (( رب كل شيء ) ): أي: مربيه ومصلحه، (( ومليكه ) ): أي: مالكه، قاله صاحب (( عون المعبود شرح سنن أبي داود ) ) (8/ 353) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت