عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (( خَصْلَتَانِ، أَوْ خَلَّتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، هُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ ) ) [3] .
[3] إسناده حسن: أخرجه أبو داود (1502، 5065) ، والترمذي (3410، 3411، 3486) ، والنسائي في (( المجتبى ) ) (3/ 74، 75) ، وفي (( السنن الكبرى ) ) (1271، 1278) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (813، 819، 820* [[موقوفًا، المرفوع أصح كما هو ظاهر، والله أعلم] ]) ، وابن ماجة (926) ، ابن أبي شيبة (10/ 233، 234) ، وعبد الرزاق (2/ 233، 234) ، وعبد بن حميد (356) ، وأحمد (2/ 160، 161، 204، 205) ، والحميدي (583) ، والبخاري في (( الأدب المفرد ) ) (1216) ، والبزار (2403، 2404، 2406، 2479) ، وابن حبان (843، 2012، 2018) ، وفي (( الثقات ) ) (8/ 229) ، وبن عدي في (( الكامل ) ) (3/ 1130) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (741) ، ومحمد بن مخلد في (( حديثه ) ) (17) ، وابن أبي عاصم في (( السنة ) ) (40) ، وأبو نعيم في (( أخبار أصبهان ) ) (1/ 203) ، والداني في (( البيان في عد آي القرآن ) ) (ص 64) ، والخطيب في (( تاريخه ) ) (8/ 176، 177) ، وابن الفاخر الأصبهاني في (( موجبات الجنة ) ) (171) ، الطبراني في (( الأوسط ) ) (2977، 5604، 6211، 7480) ، وفي (( الدعاء ) ) (726، 727، 728) ، وفي (( جزء من اسمه عطاء ) ) (15) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (4088 - 4093) ، والسراج في (( مسنده ) ) (384) ، والخرائطي في (( مكارم الأخلاق ) ) (994) ، وأبو الشيخ في (( طبقات المحدثين ) ) (815) ، والحاكم (1/ 547) ، والبيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (280، 281) ، و (( السنن الكبرى ) ) (2/ 235) ، و (( شعب الإيمان ) ) (613) ، والأصبهاني في (( الترغيب والترهيب ) ) (737) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (1268) ، وابن الجوزي في (( الحدائق ) ) (3/ 299) ، الحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 86، 2/ 265، 266، 268، 269) ، والطبراني في (( تفسيره ) ) (29/ 88) ، وغيرهم من طرق عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا به.
قال الترمذي في الموضع الأول: هذا حديث حسن صحيح.
وقال في الموضع الثاني: هذا حديث حسن غريب.
وقال الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 86، 78) : هذا حديث حسن ورجال هذا الإسناد غالبهم كوفيون وكلهم ثقات؛ إلا أن عطاء بن السائب اختلط، ورواية الأعمش عنه قديمة؛ فإنه من أقرانه، والسائب والد عطاء هو ابن مالك، وثقه ابن معين والعجلي. أ. هـ.
وقال في (2/ 266) : هذا حديث صحيح.
وقال النووي في (( الأذكار ) ) (ص 205) : إسناده صحيح؛ إلا أن فيه عطاء بن السائب وفيه اختلاف بسبب اختلاطه.
قلت: وتعقبه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 267) بقوله: وقول الشيخ - يعني النووي: أن عطاء بن السائب مختلف فيه؛ من أجل اختلاطه، لا أثر لذلك؛ لأن شعبة والثوري وحماد بن زيد سمعوا منه قبل اختلاطه، وقد اتفقوا على أن الثقة إذا تميز ما حدث به قبل اختلاطه مما بعده قُبل، وهذا من ذاك. أ. هـ.