عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَّا تَطْحَنُهُ، فَبَلَغَهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِسَبْيٍ، فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَلَمْ تُوَافِقْهُ، فَذَكَرَتْ لِعَائِشَةَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لَهُ، فَأَتَانَا، وَقَدْ أَخَذْنَا مَضْجَعَنَا، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ، فَقَالَ: (( عَلَى مَكَانِكُمَا ) )، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: (( أَلاَ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ ) ) [4] .
[4] صحيح: أخرجه البخاري (3113، 3705، 5361، 5362، 6318) ، ومسلم (2727) ، وأبو داود (5062) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (10650، 10651) ، وفي (( عمل اليوم والليلة ) ) (814 - 816) ، وفي (( عشرة النساء ) ) (290) ، وأحمد (1/ 80، 95، 96، 136، 144) ، الطيالسي (94) ، والحميدي (43) ، الدارمي (2685) ، وابن أبي شيبة (10/ 60، 61) ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (3/ 233، 298) ، وفي (( شرح المشكل ) ) (4098) ، وابن حبان (5524، 5529، 6921) ، ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 29 - 31) ، البزار (606، 607، 619، 625) ، وأبو يعلى (274، 345، 552، 578) ، والحاكم (3/ 151، 152) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (739، 740) ، وعبد بن حميد (63) ، الطبراني في (( الدعاء ) ) (224، 229) ، وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (1/ 69، 70، 4/ 354 - 356، 5/ 99) ، وفي (( معرفة الصحابة ) ) (351) ، وفي (( أخبار أصبهان ) ) (1/ 100) ، وفي (( فوائده ) )كما قال محقق (( علل الدارقطني ) ) (3/ 281) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (7/ 293) ، وفي (( الشعب ) ) (608) ، وفي (( الدعوات الكبير ) ) (338، 339) ، والخطيب في (( تاريخه ) ) (3/ 23، 24) ، وفي (( الموضح ) ) (2/ 389) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (1322) ، وأبو بكر الفقيه النجاد في (( فوائد منتقاه من أماليه ) ) (89/ 1) ، الدارقطني في (( الإفراد ) )كما قال محقق (( علل الدارقطني ) ) (3/ 281) ، وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي، وانظر (( علل الدارقطني ) ) (406) ، وابن أبي حاتم (2091) .
وأخرجه عبد بن حميد (79) من طريق سالم بن عبيد، عن أبي عبد الله، عن أبي جعفر مولى علي بن أبي طالب، أن عليًا قال في يوم: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة ... الحديث.
قلت: إسناده ضعيف: سالم بن عبيد ذكره ابن معين في (( تاريخه ) )، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال أبو زرعة الرازي في (( الضعفاء ) ) (2/ 369) : روى عنه يزيد بن هارون، يحدث عن أبي عبد الله عن مرة بغير حديث منكر، ولا أدري من أبو عبد الله هذا، وقال العقيلي في (( الضعفاء ) ) (2/ 151) : وأبو عبد الله لا يعرف وقد جعل سالم بن عبيد (سالم بن عبد الواحد) المرادي في (( التقريب ) ): مقبول، وكان شيعيًَّا.
وأبو جعفر إن كان عبد الله بن نافعت مولى بني هاشم فلم يوثقه غير ابن حبان، وإن لم يكن إياه، فلا أدري من هو؟.
وأخرجه أبو داود (2988، 5063) ، وعبد الله بن أحمد في (( المسند ) )لأبيه (1/ 153) ، وزوائده على (( فضائل الصحابة ) )لأبيه (1207) ، الطبراني في (( الدعاء ) ) (222، 223، 230 - 234، 235) ، وفي (( الأوسط ) ) (7060) ، وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (1/ 70، 2/ 41) ، وابن أبي شيبة (8/ 310) ، (10/ 343) ، المزي في (( تهذيب الكمال ) ) (20/ 322) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (3/ 233، 298) ، والمحاملي في (( الأمالي ) ) (243) ، وابن بشكوال في (( غوامض الأسماء المبهمة ) ) (1/ 254، 255) ، والمزي في (( تهذيب الكمال ) ) (16/ 332، 20/ 322، 21/ 253) من طريق سعيد بن إياس الجريري عن أبي الورد، عن ابن أعبد قال: قال لي علي: ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث.
قلت: إسناده ضعيف لجهالة ابن أعبد - واسمه علي - وانظر (( العلل ) )لابن المديني (ص 693، 694) ، و (( علل ابن حاتم ) ) (2075) .
وأخرجه أبو داود (5064) ، والنسائي في (( السنن الكبرى ) ) (10583) من طريق يزيد الهاد، عن يحيى بن كعب القرظي، عن شبث بن ربعي، عن علي مرفوعًا به.
قلت: إسناده ضعيف، شبث بن ربعي ذكره البخاري في (( الضعفاء الصغير ) )، وأبو زرعة الرازي في (( أسامي الضعفاء ) )، وقال البخاري: لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث.
وأخرجه أحمد (1/ 106، 107) ، وابن سعد في (( الطبقات ) ) (8/ 25) ، وابن أبي شيبة (10/ 232، 233) ، وابن ماجة (4152) ، والبزار (757) من طريق عطاغء بن السائب عن أبيه عن علي: أن رسول الله ... الحديث.
قلت: وسيأتي تخريجه بتوسع في أذكار دبر كل صلاة.
وأخرجه أحمد (1/ 123) ، والترمذي (3408، 3409) ، وفي (( العلل الكبير ) ) (672) ، والبزار (548) ، والنسائي في (( السنن الكبرى ) ) (9172) ، وابن حبان (6922) ، وغيرهم من طريق أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن محمد، عن عبيدة عن علي، قال: اشتكت فاطمة مَجْلَ يديها من الطحن ... الحديث.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عون.
قلت: وانظر (( علل الدارقطني ) ) (4/ 29) .
قوله (( ومَجِلَت اليد ) ): إذا ثخن جلدها وتعجَّر، وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. (( النهاية ) ) (4/ 300) .
وأخرجه أحمد (1/ 146، 147) ، وأبو يعلى (551) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم عن علي، قال: قلت لفاطمة: لو أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألته خادمًا، فقد أجهدك الطحن والعمل؟ ... الحديث.
قلت: انظر (( علل الدارقطني ) ) (4/ 149) ، والله أعلم.