ما يقول المسلم إذا فزع من منامه
• عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ خَالِدُ [1] بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ رَجُلًا يَفْزَعُ فِي مَنَامِهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ: (( إِذَا اضْطَجَعْتَ فَقُلْ: بِاسْمِ اللهِ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ ) )فَقَالَهَا فَذَهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ [2] .
[1] وقع عند بعضهم: الوليد بن الوليد.
[2] إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة (8/ 39، 63، 10/ 364) ، وأحمد (2/ 181) ، والبخاري في (( خلق أفعال العباد ) ) (440) ، وأبو داود (3893) ، والترمذي (3528) ، وعثمان الدارمي في (( الرد على الجهمية ) ) (314، 315) ، والنسائي في (( اليوم والليلة ) ) (765، 766) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (1086) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (748) ، وأبو نعيم في (( الصحابة ) ) (6509) ، والحاكم (1/ 548) ، والبيهقي في (( الأسماء الصفات ) ) (407) ، وفي (( الدعوات الكبير ) ) (378، 530) ، وفي (( الآداب ) ) (993) ، وابن حجر في (( النتائج ) ) (3/ 118، 119) ، وابن عبد البر في (( التمهيد ) ) (24/ 109 - 110، 110) ، وابن أبي الدنيا في (( العيال ) ) (656) ، وابن بطة في (( الإبانة ) ) (1/ 257، 258) (31) (الرد على الجهمية) ، وأبو بكر الشافعي في (( الغيلانيات ) ) (578) ، الإسماعيلي في (( معجم شيوخه ) ) (1/ 462) ، وغيرهم من طرق عن محمد بن إسحاق المدني عن عمرو بن شعيب به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال الحافظ: هذا حديث حسن، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد متصل في موضع الخلاف
• [[وقع عنده: عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو] ].
قلت: بل عنعنة ابن إسحاق فإنه كان مدلسًا.
وانظر: (( الصحيحة ) )للعلامة الألباني (1/ 529) ، و (( السير ) )للذهبي (5/ 171) ، والله أعلم* [[وأخرجه ابن عدي في (( الكامل ) ) (2/ 364) ، والخطيب في (( الموضح ) ) (2/ 454) ، من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لا من قوله. قال ابن عدي: وهذا أيضًا البلاء فيه من الحسين بن المبارك، وكان قال فيه قبلُ: حدث بأسانيد ومتون منكرة عن أهل الشام، وقال بعد: أحاديثه مناكير. وقال الدارقطني: ليس بقوي، (( الميزان ) ) (1/ 548) ، و (( اللسان ) ) (2/ 381) ] ].
قوله (( همزات الشياطين ) ): نزغاتهم وخطراتهم ووساوسهم وإلقائهم الفتنة والعقائد الفاسدة في القلب.
انظر: (( تحفة الأحوذي ) ) (9/ 356) ، و (( هدي الساري ) ) (213) ، و (( مختار الصحاح ) ) (615) .