ما يقول المسلم إذا استيقظ من الليل
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (( مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ ) ) [1] .
[1] صحيح: أخرجه البخاري (1145) ، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة ) ) (861) ، وفي (( الكبرى ) ) (10631) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (953) ، وأبو داود (5090) ، والترمذي (3414) ، وابن ماجة (3878) ، وأحمد (5/ 313) ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق ) ) (4/ 29) ، والحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 101) ، والدارمي (2687) ، وابن نصر في (( قيام الليل ) ) (ص 94 - مختصره) ، والحربي في (( غريب الحديث ) ) (1/ 201) ، وابن حبان (2596) ، والفريابي في (( الذكر ) )؛ كما في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 101) ، والخرائطي في (( مكارم الأخلاق ) ) (1014) ، وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (5/ 159) ، والبيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (366) ، و (( السنن الكبرى ) ) (3/ 5) ، وفي (( الآداب ) ) (991) ، والخطيب في (( تاريخه ) ) (12/ 238) ، وابن أبي الدنيا في (( التهجد ) ) (325) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) )؛ كما في (( فتح الباري ) )لابن حجر (3/ 40) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (751) ، وغيرهم من طرق عن الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي حدثني عمير بن هاني حدثني جنادة بن أمية حدثني عبادة بن الصامت مرفوعًا به.
وأخرج الحديث كذلك الطبراني في (( الدعاء ) ) (763) ، وفي (( مسند الشاميين ) ) (224) عن صفوان بن صالح ودحيم الدمشقي كلاهما عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان أنه سمع عمير بن هاني به بلفظ: (( ما من عبديتعار من الليل، فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، إلا كان من خطاياه كيوم ولدته أمه، فإن قام فتوضأ تقبلت صلاته ) ).
قلت: وأشار الحافظ ابن حجر إلى شذوذ هذه الرواية سندًا ومتنًا، كذا في (( فتح الباري ) ) (3/ 40) ، و (( النكت الظراف ) ) (4/ 234) .
قلت: وفي الباب عن معاذ بن جبل وعمرو بن عبسة وأبي أمامة رضي الله عنهم:
أخرجه أحمد (4/ 113، 235، 241، 244) ، وأبو داود (5042) ، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة ) ) (805، 806، 807، 808، 809) ، وابن ماجة (3381) ، وعبد بن حميد (126) ، وغيرهم الكثير بأسانيد فيها اختلاف، والله أعلم.
وفي الباب أيضًا عن ابن عباس وعلي وابن عمر رضي الله عنهم:
انظر: (( فتح الباري ) )لابن حجر (1/ 426، 3/ 48، 11/ 113) ط دار الريان.
قال البغوي في (( شرح السنة ) ) (4/ 729) :
قوله (( تعار ) ): أي: استيقظ من النوم، وأصل (التَّعَارِّ) : السهر والتقلب على الفراش، ويقال: إن التعار لا يكون إلى مع كلام وصوت مأخوذ من عرار الظليم، وهي صوته.
وانظر: (( فتح الباري ) )لابن حجر (3/ 48، 49) ط دار الريان، و (( شأن الدعاء للخطابي ) ) (ص 176) ، و (( النهاية ) ) (3/ 204) ، و (( معالم السنة ) )للخطابي - أيضًا (4/ 133) ط دار الكتب العلمية، والله أعلم.