وعن أبي راشد قال: سَأَلْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ عَنِ التَّشَهُّدِ، فَقَالَ: أُعَلِّمُكُمْ كَمَا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التَّشَهُّدَ حَرْفًا حَرْفًا: (( التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ) ) [12] .
[12] ضعيف جدا: أخرجه الطبراني (6/رقم 6171) ، والبزار (رقم 2535) من طريق بشر بن عبيدة الدارسي ثنا سلمة بن الصلت عن عمر بن يزيد الأزدي عن أبي راشد قال: سألت سلمان الفارسي عن التشهد ...
قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (2/ 143) : رواه الطبراني في (( الكبير ) )والبزار وفيه بشر بن عبدالله الدارسي: كذبه الأزدي، وقال ابن عدي: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في (( الثقات ) ).
قلت: وفي إسناده عمر بن يزيد الأزدي، قال ابن عدي: منكر الحديث (( ميزان الاعتدال ) ) (3/ 231) .
ومسلمة بن الصلت أظنه الشيباني: قال أبو حاتم: متروك الحديث، وأبو راشد ما عرفته.
وفي الباب عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه:
رواه الطبراني في (( المعجم الكبير ) )وفيه الواقدي، وحالته معلولة قاله ابن الملقن في (( البدر المنير ) ) (9/ 54) ، و (( التلخيص الحبير ) ) (1/ 481) والله أعلم.
وقال ابن حجر في (( التلخيص الحبير ) ) (1/ 482) : ... ومن حديث طلحة بن عبيد الله وإسناده حسن، ومن حديث انس وإسناده صحيح، ومن حديث أبي هريرة، وإسناده صحيح أيضا، ومن حديث الفضل بن عباس، وأم سلمة وحذيفة والمطلب بن ربيعة، وابن أبي أوفى، وفي أسانيدهم مقال، وبعضها مقارب، فجملة من رواه أربعة وعشرون صحابيا. أ. هـ.
قلت (طارق) : لم أقف عليها، والله أعلم.