وعن ابن عباس قال: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: (( أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ) ) [9] .
[9] صحيح: أخرجه مسلم (479) ، والشافعي (1/ 90) ، وعبد الرزاق (2839) ، والحميدي (489) ، وابن أبي شيبة (1/ 248، 249) ، (2/ 436) ، (11/ 52) ، وأحمد (1/ 219) ، الدارمي (1325، 1326) ، والنسائي في (( المجتبى ) ) (2/ 189، 190، 217، 218) ، وفي (( الكبرى ) ) (7623) ، وأبو داود (876) ، وابن ماجه (3899) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (626) ، وأبو عوانة (2/ 170، 171) ، وابن خزيمة (548، 599، 602، 674) ، وابن حبان (1896، 1900) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (2/ 87، 88) ، وفي (( الدعوات ) ) (81) ، والمزي في (( تهذيب الكمال ) ) (11/ 435) ، وابن الجارود (203) ، وأبو يعلى (2387) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (1/ 231، 232) ، وابن حزم في (( المحلى ) ) (3/ 260) ، وابن عبد البر في (( التمهيد ) ) (16/ 118) ، والحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 78) .
وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( فأما الركوع فعظموا فيه الرب ) )أي سبحوه ونزهوه ومجدوه وقد ذكر مسلم بعد هذا الأذكار التي تقال في الركوع والسجود، واستحب الشافعي وغيره من العلماء أن يقول في ركوعه: (( سبحان ربي العظيم ) )، وفي سجوده: (( سبحان ربي الأعلى ) )، ويكرر كل واحدة منهما ثلاث مرات ...
وقوله (( فقمن ) ): هو بفتح الميم وكسرها ... ومعناه: حقيق وجدير ... قاله النووي في (( شرح مسلم ) ) (4/ 148) ط دار الخير.
وفي الباب عن علي رضي الله عنه مرفوعا:
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 249) بإسناد ضعيف.