فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 665

ما يقول المسلم

إذا سمع أذان المغرب وإذا أقيمت الصلاة

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُولَ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ (( اللَّهُمَّ هَذَا أَصْوَاتُ دُعَاتِكَ، وإقبال ليلك، وإدبار نهارك، فَاغْفِرْ لِي ) ) [1] .

[1] إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (530) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (436) ومن طريقه المزي في (( تهذيب الكمال ) ) (34، 223، 224) ، وأبو طاهر السلفي في (( الطيوريات ) ) (23) ، والمزي في (( تهذيب الكمال ) ) (34/ 224) ، والعسكري في (( تصحيفات المحدثين ) ) (1/ 306) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (649) بطرق عن المؤمل بن إهاب ثنا عبد الله بن الوليد العدني ثنا القاسم بن معن المسعودي عن أبي كثير مولى أم سلمة عن أم سلمة به مرفوعًا.

وأخرجه الحاكم (1/ 199) وعنه البيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (1/ 401) ، و (( الدعوات الكبير ) ) (333) عن أبي العباس الأم عن علي بن الحسن عن عبد الله بن الوليد به.

قلت: وقد وقع عند أبي داود والطبراني: القاسم بن معن عن المسعودي، وعند الباقين: القاسم بن معن المسعودي.

فإن كان الأول محفوظًا فسنده إلى أبي كثير صحيح؛ فإن رجاله ثقات والمسعودي وإن كان قد اختلط؛ فرواية القاسم عنه قبل اختلاطه، وإن كان القاسم بن معن المسعودي فهو ثقة، وحينئذٍ لا يضر ذلك - إن شاء الله - لكن العلة من أبي كثير؛ كما سيأتي، ووهم الحاكم فصححه، ووافقه الذهبي، وليس كما قالا؛ كما سيأتي بيانه.

وانظر: (( علل الدارقطني ) ) (15/ 234) .

وأخرجه ابن أبي شيبة (10/ 227) وعنه عبد بن حميد (1541) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (23/ رقم 680) ، والخرائطي في (( مكارم الأخلاق ) ) (468 - انتقاء السلفي) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (23/ رقم 680) ، (( الدعاء ) ) (435) ، والبيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (334) من طريق هريم بن سفيان عن عبد الرحمن بن اسحاق الكوفي عن أبي كثير به.

قلت: وعبد الرحمن هذا متفق على تضعيفه، وقد اضطرب في سنده، فتارة رواه هكذا، وتارة عن حفصة بنت أبي كثير عن أبي كثير عن أبيها به.

أخرجه الترمذي (3589) ، وأبو يعلى (6896) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 11) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (23/ رقم 681) ، و (( الدعاء ) ) (434) ومن طريقه المزي في (( تهذيب الكمال ) ) (35/ 155) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (3/ 11) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (1/ 146) ، بطرق عن محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن اسحاق به.

قال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها, وقال الحافظ: هذا حديث غريب, وقال النووي في (( الأذكار ) ) (1/ 252) : رواه أبو داود والترمذي، وفي إسناده مجهول )) أ. هـ.

قلت: مداره عند الجميع على أبي كثير هذا وهو مجهول، كما قال الترمذي والنووي وبه أعله العلامة الألباني رحمه الله في (( تمام المنة ) (149) .

وانظر: (( علل الدارقطني ) ) (15/ 234) ، والله أعلم.

وفي الباب عن ابن عمر رضي الله عنه قال: (( كنا نؤمر بالدعاء عند أذان المغرب ) ).

أخرجه ابن أبي شيبة (10/ 224) ، والبيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (335) ، وغيرهما بإسناد فيه عبد الرحمن بن اسحاق الواسطي وهو منكر الحديث ليس بشئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت