فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 665

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ، فَكَبَّرَ الْمُنَادِي، فَيُكَبِّرُ وَيَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَيَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَيَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ، وَاجْعَلْ فِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ، وَفِي الْمُصْطَفَيْنِ تَحِيَّتَهُ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ ذِكْرَهُ؛ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) [8] .

[8] إسناده ضعيف: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (99) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (10/ رقم: 9790) ، و (( الدعاء ) ) (433) ومن طريقه الشجري في (( الأمالي ) ) (1/ 252) ، وغيرهم من طريق عمر أبو حفص عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله به مرفوعًا.

قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (1/ 333) : ورجاله موثقون.

قلت: رجاله ثقات غير أبي حفص لم أجد له ترجمة وقد توبع؛ تابعه أبو عمر البزار عن قيس به: أخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الأثار ) ) (1/ 145) ، عن يحيى بن سليمان النيسابوري عن ابن عمر.

قلت: وهذا سند ضعيف جدًا؛ لأن أبا عمر البزار - وهو حفص بن سليمان الأسدي القارئي - متروك. وانظر: (( الإرواء ) ) (1/ 261) .

ومن وجه آخر: أخرجه الطبراني في (( الدعاء ) ) (442) من طريق الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله.

قلت: إسناده ضعيف جدًا فيه الحكم بن ظهير متروك واتهمه يحيى القطان.

ولشطره الأخير شاهد من حديث أبي أمامة: أخرجه الطبراني (7926) .

قال المنذري في (( الترغيب ) ) (2/ 454) : وهو غريب.

وقال الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 112) : وفيه مطرح بن يزيد، وهو ضعيف، والله أعلم.

وفي الباب عن الحسن مقطوعًا:

أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 227) ، (10/ 407، 445) بإسناد فيه أبو حمزة وهو ميمون القصاب قال أحمد متروك الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال النسائي: ليس بثقة. انظر: (( ميزان الاعتدال ) )، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت