دعاء الذهاب إلى المسجد
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما؛ أَنَّهُ رَقَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .... فذكر الحديث بطوله في قصة مبيته عند خالته ميمونة لينظر كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، وفيه فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَهُوَ يَقُولُ: (( اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، اللهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا ) ) [1] .
[1] صحيح: وقد تقدم تخريجه في أبواب أذكار النوم باب القول في التهجد بالليل.
قال الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 270) : واختلف الرواة على علي بن عبد الله وعلي سعيد بن جبير وغيرهما عن ابن عباس في محل هذا الدعاء: هل عند الخروج إلى الصلاة، أو قبل الدخول في صلاة الليل، أو في أثنائها، أو عقب الفراغ منها، ويجمع بإعادته. وانظر: (( فتح الباري ) ) (11/ 121) .
تنبيه: وردت بعض الزيادات الأخرى في هذا الدعاء لكن من طرق ضعيفة.
انظر: (( جامع الترمذي ) ) (3419) ، و (( عمل اليوم والليلة ) )لابن السني (764) ، و (( المعجم الكبير للطبراني ) ) (10668) (12679) ، و (( الدعاء ) )للطبراني (761) .