عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا فرغ أحدكم من طهوره فليشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، ثم يصلي عليه، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة ) ) [8] .
[8] موضوع: أخرجه ابن شاهين في (( فضائل الأعمال ) ) (100) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (1/ 44) ، والدارقطني في (( السنن ) ) (1/ 73، 74) من طريق يحيى بن هاشم السمسار عن الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود به.
قلت: ويحيى بن هاشم السمسار كذاب قال عنه ابن عدي: يضع الحديث، وكذبه ابن معين، وقال صالح: جزرة: كان يكذب في الحديث. (( الميزان ) ) (4/ 412) .
وانظر: (( التلخيص الحبير ) ) (1/ 76) حيث قال: رواه الدارقطني والبيهقي، وفي إسناده يحيى بن هاشم السمسار، وهو متروك. ورواه عبدالملك بن حبيب عن إسماعيل بن عياش عن أبان، وهو مرسل ضعيف جدًا. أ. هـ.
قلت: وقد توبع هنا، تابعه محمد بن جابر اليمامي عن الأعمش به.
أخرجه أبو الشيخ في (( كتاب فضائل الأعمال ) )، وفي (( كتاب الثواب ) )كما في (( نتائج الأفكار ) ) (1/ 255) ، و (( جلاء الأفهام ) ) (ص 593) .
ومحمد بن جابر ضعيف ضعفه ابن معين والنسائي، وقال البخاري: ليس بالقوي، يتكلمون فيه، روى مناكير، قاله السخاوي في (( القول البديع ) ) (ص 176) .
ورواه الإسماعيلي في (( جمعه لحديث الأعمش ) )كما في (( البدر المنير ) ) (4/ 113) ، وفي إسناده عمر بن شهر وهو متروك، والله أعلم.