فهرس الكتاب
حديث: اللهم إني أعوذ بك من كل عمل يخزيني
وعَنْ أَنَس، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاةً مَكْتُوبَةً إِلَّا أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْنَا، فَقَالَ: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يُخْزِينِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ يُرْدِينِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ أَمَلٍ يُلْهِينِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ فَقْرٍ يُنْسِينِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ غِنًى يُطْغِينِي ) ).
تخريج الحديث وتحقيقه:
إسناده ضعيف: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (120) ، وابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 297، 298) من طريق ابن منيع قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا بكر بن خنيس عن أبي عمران الجوني عن الجعد عن أنس مرفوعا به.
وأخرجه البزار (( 3102 - كشف الأستار ) )وفي (( البحر الزخار ) )برقم (7449) ، والمعمري في (( عمل اليوم والليلة ) )كما في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 298) من طريق طالوت بن عباد به.
قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 110) : رواه البزار، وفيه بكر بن خنيس وهو متروك، وقد وثق.
قال الحافظ رحمه الله: ... وكان عابدا، قال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه، وقال أبو حاتم الرازي: لا يبلغ الترك وضعفه جماعة، وقال البزار: لم يروه عن الجعد إلا أبو عمران، ولا عنه إلا بكر بن خنيس وليس بالقوي.
قلت: تابعه عقبة بن عبد الله الرفاعي عن الجعد به:
أخرجه أبو يعلى (4352) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (657) ومن طريقهما الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 299) .
قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 110) : رواه أبو يعلى وفيه عقبة بن عبد الله الأصم وهو ضعيف جدًا.
قال الحافظ في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 299) : وعقبة شبيه ببكر في الضعف، لكن اتفاق روايتهما ترقي الحديث إلى درجة الضعف الذي يعمل به في الفضائل. أ. هـ. والله أعلم.