فهرس الكتاب
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( مَا مِنْ عَبْدٍ بَسَطَ كَفَّيْهِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِلَهِي وَإِلَهَ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقَ، وَيَعْقُوبَ، وَإِلَهَ جَبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دَعْوَتِي، فَإِنِّي مُضْطَرٌّ، وَتَعْصِمَنِي فِي دِينِي فَإِنِّي مُبْتَلًى، وَتَنَالَنِي بِرَحْمَتِكَ فَإِنِّي مُذْنِبٌ، وَتَنْفِيَ عَنِّي الْفَقْرَ فَإِنِّي مُتَمَسْكِنٌ، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَرُدَّ يَدَيْهِ خَائِبَتَيْنِ ) ) (2) .
(2) ضعيف جدا: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (138) ، وابن الأعرابي في (( معجمه ) ) (1204) ، وأبو الشيخ في (( الثواب ) )، وابن عساكر في (( تاريخه ) )كما في (( تنزيه الشريعة ) )لابن عران (2/ 334) من طريق إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي عن خصيف عن أنس مرفوعا به.
قلت: إسناده ضعيف جدا؛ فيه علل:
الأولى: خصيف الجزري؛ ضعيف، ولم يسمع من أنس.
الثانية: عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي؛ متروك، واتهمه أحمد بالكذب.
انظر: (( الكامل ) )لابن عدي (3/ 942) ، و (( الميزان ) )للذهبي (2/ 631) .
الثالثة: إسحاق الباسلي منكر الحديث؛ كما ذكر ابن عدي، والله أعلم.