فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 665

• حدثنا: محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا أبو محمد ( .... ) [6] ، عن علي بن محمد القرشي، عن جويرية بن أسماء، عن عمه، قال: حججتُ، وأنا لفي رفقة مع قوم، إذ نزلنا منزلًا ومعنا امرأة، فنامت، فانتبهت وحية منطوية عليها، قد جمعت رأسها مع ذنبها بين ثدييها، فهالنا ذلك، وارتحلنا، فلم تزل منطوية عليها لا تضرُّها شيئًا حتى دخلنا أنصاب الحرم، فانسابَت، فدخلنا مكة فقضينا نسُكَنا وانصرفنا، حتى إذا كنا بالمكان الذي تطوَّقت عليها منه الحية، وهو المنزل الذي نزلنا، فنامت فاستيقظت والحية مُنطوية عليها، ثم صفَّرت الحية، فإذا بالوادي يسيل علينا حيات، فنهشتها، حتى بقيت عظامًا، فقلت لخادمة كانت لها: ويحك أخبرينا عن هذه المرأة؟ قالت: بغَت ثلاث مرات، كل مرة تلد ولدًا، فإذا وضعته سجرت التنور، ثم ألقته فيه [7] .

[6] نسبة لم أتمكن من قراءتها.

[7] شيخ المصنف لم أعرفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت