فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 665

حديث

(ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ زُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ شَاءَ)

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ زُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ شَاءَ: رَجُلٌ اؤْتُمِنَ عَلَى أَمَانَةٍ خَفِيَّةٍ شَهِيَّةٍ، فَأَدَّاهَا مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ عَفَا عَنْ قَاتَلِهِ، وَرَجُلٌ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ ) ).

تخريج الحديث وتحقيقه:

ضعيف جدًا: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (135) ، والخلال في (( فضائل سورة الإخلاص ) ) (51/ 13) ، وابن عساكر في (( تاريخه ) ) (17/ 274/ 1) من طريق الخليل بن مرة، وحماد بن عبد الرحمن كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا به.

قلت: في إسناده الأنصاري مجهور، والخليل بن مرة ضعيف جدًا ومتابعة حماد للخليل بن مرة لا يفرح بها، قال أبو زرعة: يروي أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: شيخ مجهول منكر الحديث ضعيف.

وانظر: (( الضعيفة ) )للعلامة الألباني (2/ 108) .

وفي الباب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:

أخرجه أبو يعلى (1794) ومن طريقه ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 277، 278) ، والطبراني في (( الأوسط ) ) (3361) ، و (( الدعاء ) ) (673) ، وأبو محمد الجوهري في (( الفوائد المنتقاه ) ) (4/ 2) ، وأبو محمد الخلال في (( فضائل سورة الإخلاص ) ) (53) عن عمر بن نبهان عن أبي شداد عن جابر.

قال ابن حجر: هذا حديث غريب؛ وأبو شداد لا يعرف اسمه ولا حاله، والراوي عنه أخرجه له أبو داود وضعفه جماعة. أ. هـ.

وقال الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 102) : رواه أبو يعلى؛ وفيه عمر بن نبهان وهو متروك.

وضعفه المنذري في (( الترغيب والترهيب ) ) (3/ 208) ؛ وكذا العلامة الألباني رحمه الله.

وفي الباب عن أم سلمة رضي الله عنها بنحوه:

أخرجه الطبراني (23/ رقم 945) ، والدينوري في (( المجالسة ) ) (1487) من طريق رواد بن الجراح عن محمد بن مسلم عن عبد الله بن الحسن عن أم سلمة به مرفوعا.

قلت: إسناد ضعيف؛ عبد الله بن الحسن لم يدرك أم سلمة، وعبد الله بن مسلم - وقع عند الدينوري: محمد بن مسلم - لم أعرفه.

قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (9/ 302) : رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم.

قلت: وروّاد بن الجراح ضعيف، قال الحافظ: صدوق اختلط بأخره؛ فترك.

وقد ضعفه الشيخ الألباني في (( الضعيفة ) ) (3/ 437، 1279) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت