في القمار
• حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن حمران، عن سعيد، عن قتادة، قال: كان الرجل في الجاهلية يُقامر على أهله وماله، يقعد حزينًا سليبًا ينظر إلى ماله في يد غيره، وكانت تورث بينهم العداوة والبغضاء؛ فنهى الله - عز وجل - عن تلك، وتقدَّم فيه، وأخبر: ? إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ? [المائدة: 90] [1] .
[1] إسناده ضعيف: فيه عمرو بن حمران، تقدم الكلام عليه.