وعَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (( مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهًا وَاحِدًا صَمَدًا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد؛ كَتَبَ اللَّهُ - عز وجل - لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ ) ) [3] .
[3] ضعيف: أخرجه الترمذي (3473) ، وأحمد (4/ 103) ، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة ) ) (6270) ، والطبراني (2/ رقم 1278) ، وابن عدي في (( الكامل ) ) (3/ 928) ، وابن شاهين في (( الترغيب ) )ص (522) ، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية ) ) (ص 578، 579) وغيرهم من طريق الخليل بن مرة عن الأزهر بن عبد الله عن تميم الداري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مرفوعًا به.
قلت: إسناده ضعيف فيه علتان:
الأولى: الانقطاع بين الأزهر بن عبد الله وتميم، قال المزي في (( تهذيب الكمال ) ) (2/ 327) : روى عن تميم الداري مرسلًا.
الثانية: الخليل بن مرة؛ ضعفه الجمهور.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والخليل بن مرة ليس بالقوي عند أصحاب الحديث؛ قال محمد بن اسماعيل - يعني: البخاري: هو منكر الحديث. أ. هـ، والله أعلم.