فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 665

درجة حديث: ما سألني عنها أحد قبلك

عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ تَفْسِيرِ: ? لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ?، فَقَالَ: (( مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ؛ تَفْسِيرُهُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ أُعْطِيَ سِتَّ خِصَالٍ؛ أَمَّا أَوَّلُهُنَّ: فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسِ وَجُنُودِهِ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَيُعْطَى قِنْطَارًا مِنَ الْأَجْرِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَيَرْفَعُ لَهُ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ: فَيَحْضُرُهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ، وَأَمَّا السَّادِسَةُ: فَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ يَقْرَأُ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ وَالْفُرْقَانَ، وَلَهُ مَعَ هَذَا يَا عُثْمَانُ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ، فَقُبِلَتْ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ طُبِعَ بِطَابِعِ الشُّهَدَاءِ ) ).

تخريج الحديث وتحقيقه:

موضوع: أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (73) ، وأبو يعلى (4126) ، والحربي في (( غريب الحديث ) ) (2/ 891، 892) ، والرافعي في (( التدوين ) ) (4/ 162، 163) ، وابن أبي حاتم في (( تفسيره ) ) (10/ 3254، 3255/ 18405) ، ويوسف القاضي في (( سننه ) )كما في (( الدر المنثور ) ) (7/ 243) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (1700) ، والبيهقي في (( الأسماء والصفات ) ) (19) ، وابن الجوزي في (( الموضوعات ) ) (1/ 144، 145) ، والدينوري في (( المجالسة وجواهر العلم ) ) (2923) ، وابن البناء في (( فضل التهليل وثوابه الجزيل ) ) (18) ، والعقيلي في (( الضعفاء الكبير ) ) (1/ 117، 118) ، (4/ 231، 232) ، والثعلبي وابن مردويه في (( تفسيريهما ) )كما في (( تخريج أحاديث الكشاف ) )من طريق الأغلب بن تميم عن مخلد بن هزيل عن عبد الرحمن - يعني ابن عبد الله بن عمر المدني - عن عبد الله بن عمر عن عثمان بن عفان به مرفوعًا.

قال علي بن عبدالعزيز؛ كما في (( التدوين ) ): هذا حديث مضطرب الإسناد، وأغلب بن تميم: ليس بقوي في الحديث، ومخلد بن هزيل وعبد الرحمن المدني: مجهولان.

وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، أما الأغلب؛ فقال يحيى: ليس بشيء، وأما مخلد؛ فقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، ينفرد بمناكير لا تشبه أحاديث الثقات، وأما عبد الرحيم: فكذا في رواية يوسف القاضي.

وفي رواية العقيلي: عبد الرحمن المدني وهو ضعيف، وهذا الحديث من الموضوعات الباردة التي لا تليق بمنصب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه منزل عن الكلام الركيك والمعنى البعيد.

وقال النسائي؛ كما في (( لسان الميزان ) ) (6/ 10) : لا يعرف هذا من وجه يصح، وما أشبهه بالوضع.

وقال الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 115) : رواه أبو يعلى في (( الكبيرة ) )، وفيه الأغلب بن تميم، وهو ضعيف. أ. هـ.

وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال ) ) (4/ 85) : هذا موضوع فيما أرى. أ. هـ.

وقال ابن كثير في (( تفسيره ) ) (4/ 17) : غريب جدًا، وفي صحته نظر، وقال: وهو غريب؛ وفيه نكارة شديدة. أ. هـ.

وانظر: (( الفوائد المجموعة ) )للشوكاني (1/ 462) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت