تخريج حديث
(اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك حياتنا وموتنا)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: (( اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ حَيَاتُنَا وَمَوْتُنَا، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وْالْهَامَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ عذابه، وَشَرِّ عِبَادِهِ ) )، وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: مِثْلَ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ: (( وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) ).
تخريج الحديث:
ضعيف جدًّا، أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة ) ) (51) من طريق عبدالملك بن الحسين عن عبدالعزيز بن رفيع عن ذكوان عن أبي هريرة به مرفوعًا.
قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه عبدالملك بن الحسين، وهو متروك، والله أعلم.
وقد عزاه السيوطي للمستغفري؛ كما في (( داعي الفلاح ) ) (29) .
وفي الباب عن عائشة رضي الله عنها:
أخرجه الطبراني في (( الأوسط ) ) (938) .
قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 115) : وفيه الحكم بن عبدالله بن سعد الأيلي، وهو متروك، والله أعلم.