فهرس الكتاب
تخريج حديث
الحمد لله الذي ذهب بالليل بقدرته
وجاء بالنهار برحمته
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من سره أن يلقى الله يوم القيامة في أول صحيفته شهادة أن لا إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، وتفتح له ثمانية أبواب من الجنة يقال له: ادخل من أيها شئت، فليقل إذا أمسى وإذا أصبح: الحمد لله الذي ذهب بالليل بقدرته وجاء بالنهار برحمته خلقًا جديدًا مرحبا بكما وأهلًا من حافظين على يمينه، وحيا كما الله الكاتبين عن يساره، اكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، على ذلك أحيا، وعلى ذلك أموت، وعلى ذلك أبعث إن شاء الله، اللهم اذكر محمدًا منا بالسلام ) ).
تخريج الحديث وتحقيقه:
ضعيف جدًا مع إرساله: أخرجه المستغفري؛ كما في (( داعي الفلاح ) )في (( أذكار المساء والصباح ) ) (ص 51) من طريق عيسى بن موسى حديث طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ) ).
قلت: في إسناده طلحة بن زيد القرشي، أبو مسكين، أو أبو محمد الرَّقى، أصله دمشقي، متروك، قال أحمد وعلي وأبو داود: كان يضع الحديث، قاله ابن حجر في (( تقريب التهذيب ) ).
انظر: (( الجرح والتعديل ) ) (4/ 480) ، و (( التاريخ الصغير ) ) (2/ 202) ، و (( الضعفاء ) ) (316) ، و (( المجروحين ) ) (1/ 383) ، و (( الضعفاء ) ) (304) ، وغيرهم.
وعيسى بن موسى البخاري، أبو أحمد الأزرق، لقبه غُنجار صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من الحديث عن المتروكين.
قلت: ذكره ابن حبان في (( الثقات ) ).
قال الدارقطني: لا شيء.
(( الثقات ) ) (1/ 492) ، و (( الجرح والتعديل ) ) (6/ 285) ، والله أعلم.