• وعن عامر الشعبي قال: كنت جالسا مع زياد بن أبي سفيان فأتي رجل ما نشك بقتله قال: فرأيته يحرك شفتيه بشيء ما ندري ما هو قال: فخلى سبيله فقام إليه بعض القوم: لقد جيء بك وما نشك في قتلك فرأيناك حركت شفتيك بشيء ما ندري ما هو فخلى سبيلك قال: قلت: اللهم رب إبراهيم ورب إسحاق ويعقوب ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم، ادرأ عني شر زياد قال: فخلى سبيلي )) [8] .
[8] إسناده صحيح:
أخرجه ابن أبي الدنيا في (( الفرج بعد الشدة ) ) (72) ، وفي (( مجابوا الدعاء ) ) (106) ، والتنوخي في (( الفرج ) ) (1/ 268) ، والأصفهاني في (( الترغيب والترهيب ) ) (1275) ، والطبراني في (( الدعاء ) ) (1065) ، وابن أبي شيبة (10/ 203) ، وابن فضيل في (( الدعاء ) ) (64) وغيرهم.