فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 665

• عن عبيد بن رفاعة الزرقي عن أبيه قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( استووا حتى أثني على ربي فصاروا خلفه صفوفًا فقال اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لما أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة وإلا من يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة والذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك وأجعل عليهم رجزك وعذابك اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق ) ) [6] .

[6] إسناده ضعيف وقد أعل بالإرسال:

أخرجه أحمد (3/ 424) حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد الله بن عبد الله الزرقي عن أبيه. وقال الفزاري مرة: عن ابن رفاعة الزرقي عن أبيه. وقال غير الفزاري: عبيد بن رفاعة الزرقي قال: لما كان يوم أحد ....

قلت: إسناده ضعيف، عبيد الله بن عبد الله الزرقي، إنما هو عبيد بن رفاعة وَهِمَ في اسمه هنا مروان بن معاوية الفزاري، وقد جاء عنه على الجادة من طرق أخرى كما سيأتي في التخريج، ولد في حياة النبي وروى عنه جمع ولم يوثقه إلا العجلي والذهبي، وذكره ابن حبان في (( الثقات ) ).

وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد ) ) (699) عن علي ابن المديني، والنسائي في (( الكبرى ) ) (10445) ، وهو في (( عمل اليوم والليلة ) ) (609) ، والبزار (3724) ، والحاكم (3/ 23 - 24) ، والبيهقي في (( القضاء والقدر ) ) (ص 265، 266) من طريق زياد بن أيوب، وابن أبي عاصم في (( السنة ) ) (381) مختصرًا، والطبراني في (( الكبير ) ) (4549) من طريق دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، والطبراني في (( الكبير ) ) (4549) ، وفي (( الدعاء ) ) (1075) من طريق داود بن عمرو الضبي وسهل بن عثمان العسكري، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء ) ) (10/ 127) ، من طريق السري بن مغلس، ستتهم عن مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، به.

وفي رواية ابن أبي عاصم: عن ابن رفاعة، دون تعيين، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي!

وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، رواه عنه رفاعة بن رافع وحده ولا نعلم رواه عبيد إلا عبد الواحد بن أيمن وهو رجل مشهور ليس به بأس في الحديث روى عنه أهل العلم.

وأخرجه الحاكم (1/ 506 - 507) وعنه البيهقي في (( الدعوات الكبير ) ) (173) من طريق خلاد بن يحيى، عن عبد الواحد، عن عبيد بن رفاعة، به. وقال: صحيح على شرطهما، وتعقبه الذهبي هنا بقوله: الشيخان لم يخرجا لعبيد، وهو ثقة، والحديث مع نظافة إسناده منكر، أخاف أن يكون موضوعات!

وقد اختلف فيه على عبد الواحد بن أيمن.

فأخرجه النسائي في (( الكبرى ) ) (10446) وهو في (( عمل اليوم والليلة ) ) (610) من طريق أبي نعيم، عن عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، مرسلًا.

وقد أشار الإمام أحمد إلى إرساله في الإسناد فقال: وقال غير الفزاري: عبيد بين رفاعة الزرقي، وكذاب النسائي في (( عمل اليوم والليلة ) )حيث قال: خالفه أبو نعيم فأرسل الحديث، وقد أورده الذهبي مطولا في (( السيرة النبوية ) ) (1/ 419، 420) وقال: هذا حديث غريب منكر. اهـ. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت