عَنْ أَبِي مَالِكٍ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنَا بِكَلِمَةٍ نَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحْنَا، وَأَمْسَيْنَا، وَاضْطَجَعْنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقُولُوا: (( اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ، وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَشِرْكِهِ، وَأَنْ نَقْتَرِفَ سُوءًا عَلَى أَنْفُسِنَا أَوْ نَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ ) ) [20] .
[20] إسناده ضعيف ومنقطع: أخرجه أبو داود (5083) عن محمد بن عوف الحمصي، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (3450) ، وفي (( مسند الشاميين ) ) (1672) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في (( نتائج الأفكار ) ) (2/ 344، 345) عن هاشم بن الطبراني قالا ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ثني أبي - قال ابن عوف: ورأيته في أصل اسماعيل - قال: ثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري، قال: قالوا: يا رسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا ... فذكره.
قال الحافظ: هذا حديث غريب من هذا الوحه، ورواته موثوقون إلا محمد بن إسماعيل فضعفه أبو داود، وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئًا، لكن أبو داود لما أخرجه استظهر بقول شيخه محمد بن عوف: قرأته في كتاب اسماعيل بن عياش.
قلت (طارق) : وإسناده منقطع، قال أبو حاتم: شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرسل (المراسيل ص 90) ، وانظر: (( الترغيب والترهيب ) )للمنذري، والله أعلم.