ص [121]
وأنشدت في حق أخيها صخر:
البحر: خفيف
(ابنتُ صخرٍ تلكما الباكيهْ ** لا باكيَ اللّيْلَةَ إلاّ هِيَهْ)
(اودى ابُو حسَّانَ واحسرتا ** وكانَ صَخْرٌ مَلِكَ العالِيَهْ)
(وَيْلايَ! ما أُرْحَمُ وَيْلًا لِيَهْ، ** اذْ رفعَ الصَّوتَ النَّدى الناعيهْ)
(كَذّبْتُ بالحَقّ وقد رابَني ** حتَّى علتْ ابياتنا الواعيهْ)
(بالسّيّدِ الحُلْوِ الأميِ الّذي ** يَعْصِمنا في السّنَةِ الغادِيَهْ)
(لكِنّ بَعْضَ القَوْمِ هَيّابَةٌ ** في القوْمِ لا تَغبِطهُ البادِيَهْ)
(لا يَنْطِقُ العُرْفَ ولا يَلْحَنُ ** م العزفُ ولا ينفدُ بالغازيهْ)
(انْ تنصبِ القدرُ لدى بيتهِ ** فغَيْرُها يَحْتَضِرُ الجادِيَهْ)
(لكنْ اخي اروعُ ذو مرَّةٍ ** مِنْ مِثْلِهِ تَسْتَرْفِدُ الباغِيَهْ)