ص [14]
(هو الفتى الكامِلُ الحامي حَقيقَتَهُ، ** مأْوى الضّريكِ اذّا مَا جاءَ منتابَا)
(يَهدي الرّعيلَ إذا ضاقَ السّبيلُ بهم، ** نَهدَ التّليلِ لصَعْبِ الأمرِ رَكّابا)
(المَجْدُ حُلّتُهُ، وَالجُودُ عِلّتُهُ، ** والصّدقُ حوزتهُ انْ قرنهُ هاباَ)
(خطَّابُ محفلةٍ فرَّاجُ مظلمةٍ ** انْ هابَ معضلةً سنّى لهاَ باباَ)
(حَمّالُ ألويَةٍ، قَطّاعُ أوديَةٍ، ** شَهّادُ أنجيَةِ، للوِتْرِ طَلاّبا)
(سُمُّ العداةِ وفكَّاكُ العناةِ اذَا ** لاقى الوَغَى لم يكُنْ للمَوْتِ هَيّابا)
وأنشدت في قصيدة
البحر: طويل
(وَخَرْقٍ، كأنْضاءِ القميصِ دَوِيّةٍ، ** مخوفٍ رداهُ ما يقيمُ بهِ ركبُ)