ص [63]
وأنشدت ذات مرة:
البحر: وافر تام
(دَعَوْتُمْ عامِرًا فَنَبَذْتُمُوهُ ** ولمْ تدعوا معاويةَ بنَ عمرِ)
(ولَوْ نادَيْتَهُ لأتاكَ يَسعَى ** حثيثَ الرَّكضِ اوْ لاتاكَ يجري)
(مُدِلًا حينَ تَشْتَجِرُ العَوالي ** ويدركُ وترهُ في كلِّ وترِ)
(اذا لاقى المنايا لا يبالي ** افي يسرٍ اتاهُ امْ بعسرِ)
(كمِثْلِ اللّيْثِ مُفترِشٍ يَدَيْهِ ** جريءِ الصَّدرِ رئبالٍ سبطرِ)
*يا صخر!
وخاطبت أخاها صخرًا:
البحر: بسيط تام
(كنَّا كانجمِ ليلٍ وسطها قمرُ ** يجلو الدُّجى فهوى َ منْ بيننا القمرُ)
(يا صَخرُ! ما كنتُ في قوْمٍ أُسَرّ بهِمْ ** إلاّ وإنّكَ بَينَ القَوْمِ مُشْتَهَرُ)
(فاذهبْ حميدًا على ما كانَ منْ حدثٍ ** فقَد سلَكْتَ سَبيلًا فيهِ مُعْتَبَرُ)
*ما يبقي الزمان
وقالت:
البحر: بسيط تام
(كنَّا كغصنينِ في جرثومةٍ بسقاَ ** حينًا على خيرِ ما ينمى لهُ الشَّجرُ)