فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 112

ص [106]

(مرُّ الحوادثِ ينقادُ الجليدُ لها ** ويستقيمُ لها الهيَّابةُ البومُ)

(قدْ كانَ صخرًا جليدًا كاملًا برعًا ** جلدَ المريرةِ تنميهِ السَّلاجيمُ)

(فأصْبَحَ اليَوْمَ في رَمْسٍ لدى جَدَثٍ ** وَسطَ الضّريحِ علَيْهِ التُّرْبُ مَركومُ)

(تاللَّهِ أنسَى ابنَ عمرِو الخيرِ ما نطَقَتْ ** حَمامَةٌ أو جَرَى في الغمرِ عُلجومُ)

(أقولُ صَخْرٌ لدى الأجداثِ مَرْمُومُ، ** وكيفَ اكتمهُ والدَّمعُ مسجومُ)

*نفسي فدى

ولما نزل جشم بن بكر بن هوازن منزلًا واختلى بنفسه فرأى غفلته قيس بن الأمرار الجشمي فتبعه وقال: هذا قاتل معاوية لا وألت نفسي إن وأل. ثم جاءه من خلفه وضربه بسيفه فقتله. فقالت الخنساء في ذلك:

البحر: وافر تام

(فِدًى للفارِسِ الجُشَميّ نَفْسِي ** وأفديهِ بمَنْ لي من حميمِ)

(وأفْديهِ بكُلّ بني سُلَيْمٍ ** بظاعنهمْ وبالانسِ المقيمِ)

(خصَصْتُ بها أخا الأحرارِ قَيسًا ** فتًى في بيتِ مكرمةٍ كريمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت