فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 112

ص [59]

(وَمَنْ لِطَعْنَةِ حِلْسٍ أوْ لهاتِفَةٍ ** يَوْمَ الصُّياحِ بفُرْسانٍ مُغاويرِ)

(فرَّ الاقاربُ عنها بعدَ ما ضربوا ** بالمَشرَفيّةِ ضَرْبًا غَيرَ تَعْزيرِ)

(وأسلمتْ بعد نَقْفِ البيضِ، واعتسفَتْ ** من بَعْدِ لَذّةِ عَيْشٍ غيرِ مَقتُورِ)

(يا صَخرُ كنتَ لَنا عَيشًا نَعيشُ بِهِ ** لَوْ أمْهَلَتْكَ مُلِمّاتُ المَقاديرِ)

(يا فارِسَ الخَيْلِ إنْ شَدّوا فلم يهِنوا ** وفارسَ القومِ انْ همُّوا بتقصيرِ)

(يا لهفَ نَفسي على صَخرٍ إذا رُكِبَتْ ** خَيْلٌ لخَيْلٍ كأمثالِ اليَعافِيرِ)

(والقحَ القومُ حربًا ليسَ يلقحها ** إلاّ المَساعيرُ أبْناءُ المَساعيرِ)

(يا صَخْرُ ماذا يُواري القَبرُ من كَرَمٍ ** ومنْ خلائقَ عفَّاتٍ مطاهيرِ)

*الخيل تعثر بالأبطال عابسة

وأنشدت ذات مرة:

البحر: بسيط تام

(يا عَينِ جودي بدَمْعٍ غَيرِ مَنْزُورِ ** مثلِ الجُمانِ على الخَدّينِ مَحدورِ)

(وابكي اخًا كانَ محمودًا شمائلهُ ** مثلَ الهِلالِ مُنيرًا غيرَ مَغمورِ)

(وفارسَ الخيلِ وافتهُ منيَّتهُ ** ففي فؤاديَ صدعٌ غيرُ مجبورِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت