ص [59]
(وَمَنْ لِطَعْنَةِ حِلْسٍ أوْ لهاتِفَةٍ ** يَوْمَ الصُّياحِ بفُرْسانٍ مُغاويرِ)
(فرَّ الاقاربُ عنها بعدَ ما ضربوا ** بالمَشرَفيّةِ ضَرْبًا غَيرَ تَعْزيرِ)
(وأسلمتْ بعد نَقْفِ البيضِ، واعتسفَتْ ** من بَعْدِ لَذّةِ عَيْشٍ غيرِ مَقتُورِ)
(يا صَخرُ كنتَ لَنا عَيشًا نَعيشُ بِهِ ** لَوْ أمْهَلَتْكَ مُلِمّاتُ المَقاديرِ)
(يا فارِسَ الخَيْلِ إنْ شَدّوا فلم يهِنوا ** وفارسَ القومِ انْ همُّوا بتقصيرِ)
(يا لهفَ نَفسي على صَخرٍ إذا رُكِبَتْ ** خَيْلٌ لخَيْلٍ كأمثالِ اليَعافِيرِ)
(والقحَ القومُ حربًا ليسَ يلقحها ** إلاّ المَساعيرُ أبْناءُ المَساعيرِ)
(يا صَخْرُ ماذا يُواري القَبرُ من كَرَمٍ ** ومنْ خلائقَ عفَّاتٍ مطاهيرِ)
وأنشدت ذات مرة:
البحر: بسيط تام
(يا عَينِ جودي بدَمْعٍ غَيرِ مَنْزُورِ ** مثلِ الجُمانِ على الخَدّينِ مَحدورِ)
(وابكي اخًا كانَ محمودًا شمائلهُ ** مثلَ الهِلالِ مُنيرًا غيرَ مَغمورِ)
(وفارسَ الخيلِ وافتهُ منيَّتهُ ** ففي فؤاديَ صدعٌ غيرُ مجبورِ)