ص [13]
*المجد حلته
أنشدت الخنساء في قصيدة ترثي بها أخاها صخرًا:
البحر: بسيط تام
(يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا؟ ** اِذْ رابَ دهرٌ وكانَ الدّهرُ ريَّاباَ)
(فابْكي أخاكِ لأيْتامٍ وأرْمَلَةٍ، ** وابكي اخاكِ اذا جاورتِ اجناباَ)
(وابكي اخاكِ لخيلٍ كالقطاعُصبًا ** فقدْنَ لَّما ثوى سيبًا وانهاباَ)
(يعدُو بهِ سابحٌ نهدٌ مراكلهُ ** مجلببٌ بسوادِ الَّليلِ جلباباَ)
(حتى يُصَبّحَ أقوامًا، يُحارِبُهُمْ، ** أوْ يُسْلَبوا، دونَ صَفّ القوم، أسلابا)