ص [18]
(سَقْيًا لقَبرِكَ من قَبرٍ ولا بَرِحَتْ ** جودُ الرَّواعدِ تسقيهِ وَ تحتلبُ)
(مَاذَا تضمَّنَ منْ جودٍ وَ منْ كرمٍ ** وَ منْ خلائقَ مَا فيهنَّ مُقتضبُ)
وأنشدت ترثي أخاها:
البحر: بسيط تام
(يا عَينِ جودي بدَمعٍ منكِ مَسكُوبِ ** كلؤلؤٍ جالَ في الأسْماطِ مَثقوبِ)
(انّي تذكَّرتهُ وَالَّليلُ معتكرٌ ** ففِي فؤاديَ صدعٌ غيرُ مشعوبِ)
(نِعْمَ الفتى كانَ للأضْيافِ إذْ نَزَلوا ** وسائِلٍ حَلّ بَعدَ النّوْمِ مَحْرُوبِ)
(كمْ منْ منادٍ دعا وَ الَّليلُ مكتنعٌ ** نفَّستَ عنهُ حبالَ الموتِ مكروبِ)
(وَ منْ اسيرٍ بلاَ شكرٍ جزاكَ بهِ ** بِساعِدَيْهِ كُلُومٌ غَيرُ تَجليبِ)
(فَكَكْتَهُ، ومَقالٍ قُلْتَهُ حَسَنٍ ** بعدَ المَقالَةِ لمْ يُؤبَنْ بتَكْذيبِ)