فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 112

ص [49]

(ولم يَغْدُ في خَيْلٍ مجَنَّبَةِ القَنَا ** ليُرْوِيَ أطْرَافَ الرّدَيْنِيّةِ السُّمْرِ)

(فشأنُ المنايَا اذْ اصابكَ ريبها ** لتَغدو على الفتيانِ بعدَكَ أوْ تَسري)

(فمنْ يضمنُ المعروفَ في صلبِ مالهِ ** ضَمانَكَ أو يَقري الضّيوفَ كما تقري)

(ومبثوثة مثل الجراد وزعتها ** لها زجل يملا القلوب من الذعر)

(صبحتهم بالخيل تردي كأنها ** جَرادٌ زَفَتْهُ ريحُ نجدٍ إلى البَحرِ)

(وكائنْ قرنتَ الحقَّ منْ ثوبِ صفوةٍ ** ومنْ سابحٍ طرفٍ ومنْ كاعبٍ بكرِ)

(وقائلةٍ والنَّعشُ قدْ فاتَ خطَوها ** لتُدْرِكَهُ: يا لهفَ نَفسي على صَخرِ)

(ألا ثَكَلَتْ أمّ الّذينَ مَشَوْا بِهِ ** إلى القَبرِ ماذا يحمِلونَ إلى القَبرِ)

(وماذا يُواري القَبرُ تحتَ تُرابِهِ ** منَ الخيرِ يا بؤسَ الحوادثِ وَالدَّهرِ)

(ومِ الحزْمِ في العَزّاءِ والجودِ والنّدَى ** غَداةَ يُرَى حِلْفَ اليسارَةِ والعُسرِ)

(لقد كانَ في كُلّ الأمور مُهَذَّبًا ** جليلَ الايادي لا ينهنهُ بالزَّجرِ)

(وانْ تلقهُ في الشَّربِ لا تلقى فاحشًا ** ولا ناكثًا عَقدَ السّرائِرِ والصّبرِ)

(فلا يُبْعِدَنْ قَبرٌ تَضَمّنَ شخصَهُ ** وجادَ عليْهِ كلُّ واكِفَةِ القطر)

*إنك داع

وأنشدت ذات مرة:

البحر: سريع

(إن كنتِ عن وجدِكِ لم تقصري ** اوْ كنتِ في الأسوةِ لمْ تعذري)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت