ص [17]
(إذا نَجْمٌ تَغَوّرَ كَلّفَتْني ** خَوالِدَ ما تَؤوبُ إلى مَآبِ)
(فقدْ خلَّى ابُو اوفَى خلالًا ** عَليّ فكُلّها دَخَلَتْ شِعابي)
وأنشدت ترثي صخرًا
البحر: بسيط تام
(ما بالُ عَيْنَيْكِ مِنْها دَمْعُها سَرَبُ ** أراعَها حَزَنٌ أمْ عادَها طَرَبُ)
(أم ذِكْرُ صَخْرٍ بُعَيْدَ النّوْمِ هَيّجها ** فالدّمْعُ منها عَلَيْهِ الدّهرَ يَنسكِبُ)
(يا لهفَ نَفسي على صَخرٍ إذا رَكبَتْ ** خَيْلٌ لخَيْلٍ تُنادي ثمّ تَضْطَرِبُ)
(قدْ كانَ حصنًا شديدَ الرُّكنِ ممتنعًا ** لَيثًا إذا نَزَلَ الفِتيانُ أوْ رَكِبُوا)
(أغَرُّ، أزْهَرُ، مِثلُ البَدرِ صُورَتُهُ، ** صافٍ، عَتيقٌ، فما في وَجههِ نَدَبُ)
(يا فارِسَ الخَيْلِ إذْ شُدّتْ رَحائِلُها ** ومُطعِمَ الجُوّعِ الهَلْكَى إذا سغبوا)
(كمْ منْ ضرائكَ هلاَّكٍ وَ ارملةٍ ** حلُّوا لديكَ فزالتْ عنهمُ الكربُ)