فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 112

ص [84]

*من لذا الموت؟

وفي رثاء صخر قالت ذات مرة:

البحر: خفيف تام

(ما لِذا المَوْتِ لا يَزالُ مُخيفَا ** كُلَّ يَوْمٍ يَنالُ مِنّا شَريفَا)

(مولَعًا بالسَّراةِ مِنّا، فَما يأخذُ ** خذُ الاَّ المهذَّبَ الغطريفا)

(فلَوَ انّ المَنُونَ تَعْدِلُ فينَا ** فتنالُ الشَّريفَ والمشروفا)

(كان في الحقّ أن يعودَ لَنا المَوْتُ ** وأنْ لا نَسُومَهُ تَسْويفَا)

(ايُّها الموتُ لو تجافيتَ عنْ صخرٍ ** م لالفيتهُ نقيًا عفيفا)

(عاشَ خمسينَ حِجّةً يُنكرُ المُنكَرَ ** م فينا ويبذلُ المعروفا)

(رحمةُ اللهِ والسَّلامُ عليهِ ** وسَقَى قَبرَهُ الرّبيعُ خَريفَا)

*يا لهف نفسي

وقالت ترثي أخاها صخرًا:

البحر: بسيط تام

(يا لهفَ نَفسي على صَخرٍ وقد لهِفَتْ ** وهل يَرُدّنّ خَبْلَ القَلبِ تَلهيفي)

(ابكي اخاكِ اذا جاورتهمْ سحرًا ** جودي عليه بدمعٍ غيرِ منزوفِ)

(ابكي المهينَ تلادَ المالِ ان نزلتْ ** شَهْباءُ تَرْزَحُ بالقَوْمِ المَتارِيفِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت