ص [107]
*حال الخير بكفيه
وقالت في كور، وهو ابن أخيها صخر:
البحر: كامل
(منْ لامني في حبِّ كوزٍ وذكرهِ ** فلاقى الذي لا قيتُ إذا حَفَزَ الرَّحمْ)
(فيا حَبّذا كوزٌ إذا الخَيْلُ أدبَرَتْ ** وثارَ غبارٌ في الدَّهاسِ وفي الاكمْ)
(فنِعْمَ الفَتى تَعشوا إلى ضَوءِ نارِهِ ** كُوَيزُ بنُ صَخرٍ ليلةَ الرّيحِ والظُّلَمْ)
(اذا البازلُ الكوماءُ لاذتْ برفلها ** ولاذَتْ لِواذًا بالمُدرّينَ بالسِّلَمْ)
(وقد حالَ خيرٌ من أُناسٍ ورِفْدُهُمْ ** بكفَّي غلامٍ لا ضنينٍ ولابرمْ)
وأنشدت في أخيها صخر:
البحر: وافر
(لعمري وما عمري عليَّ بهيّنٍ ** لَنِعْمَ الفَتى أرْدَيْتُمُ آلَ خَثْعَما)
(أُصِيبَ بهِ فَرْعا سُلْيمٍ كِلاهُما ** فَعَزّ عَلَيْنا أنْ يُصابَ ونُرْغَمَا)
(وكانَ إذا ما أقْدَمَ الخَيْلَ بِيشَةً ** الى هضبِ اشراكٍ اناخَ فالجما)
(فارسلها تهوي رعالًا كانَّها ** جَرَادٌ زَفَتْهُ ريحُ نَجْدٍ فأتْهَمَا)