ص [92]
(منَ القوْمِ مَغشِيُّ الرِّواقِ كَأنّهُ ** إذا سيمَ ضيماَ خادرٌ متبسلُ)
(شرنبتُ اطرافِ البنانِ ضبارمٌ ** لهُ في عرينِ الغيلِ عرسٌ واشبلُ)
(هزبرٌ هريتُ الشّدقِ رئبالُ غابةٍ ** مخوفُ اللقاءِ جائبُ العينِ انجلُ)
(أخو الجودِ مَعروفٌ له الجودُ والنّدى ** حليفانِ ما دامتِ تعارُ ويذبلُ)
وأنشدت ترثي صخرًا:
البحر: بسيط
(يا عين جودي بمدع منك تهمال ** وعبرة بنحيب بعد إعوال)
(لا تسأمي أن تجودي غير خاذلة ** فيضًا كفيض غروب ذات أوشالِ)
(وأبكي لصخر طوال الدهر وانتحبي ** حتى تحلي ضريحًا بين أجبال)
(يا لهف نفسي على صخر وقد لهفت ** نفسي إذا التف أبطال بأبطال)
(وأبكيه للطارق المنتاب نائله ** وفي الحقيقة والإعطاء للمال)