فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 112

ص [77]

*من لقرى الأضياف

وأنشدت ترثي أخاها:

البحر: طويل

(لقدْ صوَّتَ النَّاعي بفقدِ اخي النَّدى ** نداءً لعمري لا ابًا لكَ يسمعُ)

(فقمتُ وقدْ كادتْ لروعةِ هلكهِ ** وفَزْعَتِهِ نَفسي منَ الحزْنِ تَتْبَعُ)

(إلَيْهِ كَأنّي حَوْبَةً وتخَشّعًا ** أخُو الخَمْرِ يَسمو تارَةً ثمّ يُصرَعُ)

(فمن لِقِرَى الأضْيافِ بعدَكَ إنْ هُمُ ** قُبالَكَ حَلّوا ثمّ نادَوا فأسمَعُوا)

(كعهدهمِ اذْ انتَ حيٌ واذْ لهمْ ** لَدَيْكَ مَنالاتٌ ورِيٌّ ومَشْبَعُ)

(ومنْ لمهمْ حلَّ بالجارِ فادحٍ ** وأمْرٍ وَهَى من صاحِبٍ ليسَ يُرْقَعُ)

(ومَنْ لجَليسٍ مُفْحِشٍ لجَليسِهِ ** عليهِ بجهلٍ جاهدًا يتسرَّعُ)

(ولوْ كنتَ حيًّا كانَ اطفاءُ جهلهِ ** بحلمكَ في رفقٍ وحلمكَ اوسعُ)

(وكنتُ إذا ما خِفْتُ إرْدافَ عُسرَةٍ ** اظلُّ لها منْ خيفةٍ اتقنَّعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت