ص [28]
(نَعوا مالكًا بالتَّاجِ لمَّا هبطنهُ ** عوابسُ في هَابي الغبارِ كوالحَا)
(فإنْ تَكُ قد أبكَتْكَ سلمى بمالِكٍ ** تركنَا عليهِ نائحاتٍ وَنائحَا)
البحر: خفيف تام
(لا تَخَلْ أنّني لقيتُ رواحا ** بَعْدَ صَخْرٍ حتى أثَبْنَ نُوَاحَا)
(من ضَميري بلَوْعَةِ الحُزْنِ حتى ** نَكَأ الحُزْنُ في فُؤادي فِقاحا)
(لاَ تخلني انّي نسيتُ وَلا بلَّ ** فُؤادي ولوْ شَرِبْتُ القَراحا)
(ذِكْرَ صَخْرٍ إذا ذَكَرْتُ نَداهُ ** عِيلَ صَبري برُزْئِهِ ثمّ باحا)
(انَّ في الصَّدر اربعًا يتجاوبنَ ** م حنينًا حتَّى كسرنَ الجناحَا)
(دَقّ عَظْمي وهاضَ مني جَناحي ** هُلْكُ صَخْرٍ فَما أُطِيقُ براحا)
(مَن لِضَيْفٍ يحلّ بالحيّ عانٍ ** بَعْدَ صَخْرٍ إذا دَعاهُ صُياحا)