ص [29]
(وَعليهِ اراملُ الحيّ وَالسَّفرُ م ** وَمُعْتَرُّهُمْ بهِ قدْ ألاحا)
(وعطايَا يهزُّها بسماحٍ ** وطماحٍ لمنْ ارادَ طماحَا)
(ظفرٌ بالامورِ جلدٌ نجيبٌ ** وَاذَا ما سَما لحربٍ اباحَا)
(وبحِلْمٍ إذا الجَهُولُ اعْتَراهُ ** يردعُ الجهلَ بعدَ ما قدْ اشاحَا)
(انَّني قدْ علمتُ وجدكَ بالحمدِ م ** واطلاقكَ العناةََ سماحَا)
(فارسٌ يضربُ الكتيبةَ بالسَّيف م ** اذا ازدفَ العويلُ الصُّياحا)
(يقبلُ الطَّعنَ للنُّحورِ بشزرٍ ** حينَ يسمو حتَّى يلينَ الجراحَا)
(مقبلاتٌ حتّى يولّينَ عنهُ ** مدبراتٍ وَمَا يرذنَ كفاحَا)
(كمْ طريدٍ قدْ سكَّنَ الجأشَ منهُ ** كان يَدْعُو بصفّهنّ صُراحا)
(فارِسُ الحَرْبِ والمُعَمَّمُ فيها ** مدرهُ الحربِ حينَ يلقى نطاحَا)
وقالت ترثي صخرًا:
البحر: طويل
(جَرى ليَ طيرٌ فِي حمامٍ حذرتهُ ** عليكَ ابنَ عمرٍ و منْ سنيحٍ وَبارحِ)