ص [58]
وقالت تبكي أخاها:
البحر: بسيط تام
(أتى تاوَّبني الاحزانُ والسَّهرُ ** فالعينُ منّي هدوءًا دمعها دررُ)
(تبكي لصخرٍ وقدْ رابَ الزَّمانُ بهِ ** اذْ غالهُ حدثُ الايَّامِ والقدرُ)
(سمحٌ خلائقهُ جزلٌ مواهبهُ ** وافي الذّمامِ إذا ما مَعشَرٌ غَدرُوا)
(مأوى الضَّريكِ ومأوى كلِّ ارملةٍ ** عندَ المُحولِ إذ ما هَبّتِ القُرَرُ)
(ما بارَزَ القِرْنَ يَوْمًا عندَ مَعرَكَةٍ ** الاَّ لهُ يومَ تسمو الكرَّةُ الظَّفرُ)
*من لطراد الخيل
وأنشدت:
البحر: بسيط تام
(عينيّ جودا بدَمعٍ غيرِ منزُورِ ** وأعوِلا! إنّ صَخرًا خَيرُ مَقْبورِ)
(لا تَخْذُلاني فإنّي غَيرُ ناسِيَةٍ ** لذِكْرِ صَخْرٍ حَليفِ المَجدِ وَالخِيرِ)
(يا صَخرُ! مَن لطِرَادِ الخَيلِ إذ وُزِعتْ ** و للمطايا اذا يشددنَ بالكورِ)
(ولليَتامَى وللأضيافِ إنْ طَرَقوا ** أبياتَنا لفَعالٍ منكَ مَخْبورِ)
(ومَنْ لكُرْبةِ عانٍ في الوثاقِ، ومَنْ ** يعطي الجزيلَ على عسرٍ وميسورِ)