ص [83]
*كوني كورقاء
وأنشدت ذات مرة في رثاء صخر:
البحر: بسيط تام
(يا عينِ بَكّي بدَمْعٍ غَيرِ إنْزَافِ ** وابكي لصخرٍ فلنْ يكفيكهِ كافِ)
(كوني كَوَرْقاءَ في أفْنانِ غِيلَتِها ** او صائحٍ في فروعِ النَّخلِ هتَّافِ)
(وابكي على عارضٍ بالودقِ محتفلٍ ** إذا تَهاوَنَتِ الأحْسابُ رَجّافِ)
(ومنزلِ الضَّيفِ انْ هبَّتْ مجلجلةٌ ** ترمي بصمٍ ّ سريعِ الخسفِ رسَّافِ)
(أبي اليَتامَى إذا ما شَتْوَةٌ نَزَلَتْ؛ ** وفي المَزاحِفِ ثَبْتٍ غَيرِ وَجّافِ)