ص [71]
*ألا تبكون فارسكم؟!
وقالت تخاطب قومها:
البحر: بسيط تام
(بَني سُلَيْمٍ! ألا تَبكُونَ فارِسَكُم؟ ** خلَّى عليكمْ امورًا ذاتَ امراسِ)
(ما للمنايا تغادينا وتطرقنا ** كانَّنا ابدًا نحتزُّ بالفاسِ)
(تَغْدو عَلَيْنا فتَأبَى أن تُزَايِلَنا ** للخيرِ فالخيرُ منَّا رهنُ ارماسِ)
(ولايزالُ حديثُ السّنِّ مقتبلا ** وفارسًا لا يرى مثلٌ لهُ راسِ)
(منَّا يغافضهُ لوْ كانَ يمنعهُ ** بأسٌ لَصَادَفَنا حَيًّا أُولي باسِ)
*يا لهفي عليه
وأنشدت تبكي صخرًا أخاها:
البحر: وافر تام
(يُؤرّقُني التّذَكّرُ حينَ أُمْسي ** فأُصْبحُ قد بُليتُ بفرْطِ نُكْسِ)
(على صَخْرٍ، وأيُّ فتًى كصَخْرٍ ** ليَوْمِ كَريهَةٍ وطِعانِ حِلْسِ)