ص [74]
قيل لجرير: من أشعر الناس؟ قال: أنا لولا الخنساء. قيل: فبم فضلتك؟ قال بقولها:
البحر: بسيط تام
(إنّ الزّمانَ وما يَفنى له عَجَبٌ ** ابقى لنا ذنبًا واستؤصلَ الرَّاسُ)
(ابقى لنا كلَّ مجهولٍ وفجعنا ** بالحالِمِينَ فَهُمْ هامٌ وأرْماسُ)
(انَّ الجديدينِ في طولِ اختلافهما ** لا يَفْسُدانِ ولكِنْ يفسُدُ النّاسُ)