ص [62]
(حلفتُ بالبيتِ وزوَّارهِ ** إذْ يُعْمِلُونَ العِيسَ نحوَ الجِمارْ)
(لا أجْزَعُ الدّهْرَ على هالِكٍ ** بَعْدَكَ ما حَنّتْ هوادي العِشارْ)
(يا لَوْعَةً بانَتْ تَباريحُها ** تَقْدَحُ في قلبي شَجًا كالشِّرارْ)
(ابدى لي الجفوةَ منْ بعدهِ ** منْ كانَ منْ ذي رحمٍ أو جوارْ)
(إنْ يَكُ هذا الدّهرُ أوْدَى بِهِ ** وصارَ مسحًا لمجاري القطارْ)
(فكلُّ حيٍ ّ صائرٌ للبلى ** وكلُّ حبلٍ مرَّةً لاندثارْ)
وخاطبت أخاها وقد قتل:
البحر: كامل تام
(يا صَخْرُ! مَن لحَوَادِثِ الدّهرِ ** أمْ مَنْ يُسَهّلُ راكبَ الوَعْرِ)
(كنتَ المفرّجَ ما ينوبُ فقدْ ** اصبحتَ لا تحلي ولا تمري)
(يُحْثى التّرابُ على مَحاسِنِهِ ** وعلى غضارةِ وجههِ النَّضرِ)