فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 112

ص [103]

(وفضَّل مرداساُعلى النَّاسِ حلمهُ ** وانْ كلُّ همِّ همَّهُ فهو فاعلهْ)

(وانْ كلُّ وادٍ يكرهُ النَّاسُ هبطهُ ** هبطتَ وماءٍ منهلٍ انتَ ناهلهْ)

(تركتَ بهِ ليلًا طويلًا ومنزلًا ** تَعادَى على ظَهرِ الطّريقِ عَواسِلُهْ)

(وسبيٍ كآرامِ الصَّريمِ تركتهُ ** خلالَ الدّيارِ مستكينًا عواطلهْ)

(وعدتَّ عليهمْ بعدَ بؤسي بانعمٍ ** فكُلّهُمُ تُعْنى بهِ وتُواصِلُهْ)

(متى ما تُوازِنْ ماجِدًا يُعْتَدَلْ بهِ، ** كما عَدّلَ الميزانَ بالكَفّ راطِلُهْ)

*أعيرهم سمعي

أقبلت الخنساء ذات مرة حاجة فمرت بالمدينة ومعها ناس من قومها، فأتوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقالوا: هذه الخنساء نزلت المدينة بزي الجاهلية فلو وعظتها يا أمير المؤمنين فلقد طال بكاؤها في الجاهلية والإسلام. فقام عمر فأتاها فقال: يا خنساء. فرفعت رأسها فقالت: ما تشاء؟ قال: ما الذي قرح عينيك؟ قالت: البكاء على السادات من مضر. قال: إنهم هلكوا في الجاهلية وهم أعضاء اللهب وحشو جهنم. قالت: فذاك الذي زادني وجعًا. قال: فأنشديني مما قلت. قالت: أما إني لا أنشدك مما قلت اليوم ولكن أنشدك ما قلت الساعة. فقالت:

البحر: طويل

(سقى جدثًا اكنافَ غمرةَ دونهُ ** منَ الغَيثِ ديماتُ الرّبيعِ ووابِلُهْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت