ص [60]
(نِعْمَ الفتى كنتَ إذ حَنّتْ مُرَفرِفَةً ** هُوجُ الرّياحِ حَنينَ الوُلّهِ الحُورِ)
(والخَيْلُ تَعْثُرُ بالأبْطالِ عابِسَةً ** مثلَ السّرَاحين من كابٍ ومَعفورِ)
ورثت أخويها فقالت:
البحر: سريع
(يا عينِ جودي بالدّموعِ الغِزَارْ ** وابكي على اروعَ حامِي الذمارْ)
(فرعٍ منَ القومِ الجدى ** أنْماهُ منهُمْ كلُّ محضِ النِّجارْ)
(أقولُ لمّا جاءَني هُلْكُهُ ** وصرَّحَ النَّاسُ بنجوى السّرارْ)
(أُخَيّ! إمّا تَكُ وَدّعْتَنَا ** فَرْعٍ منَ القَوْمِ كريمِ الجَدا)
(فرُبّ عُرْفٍ كنْتَ أسْدَيتَهُ ** الى عيالٍ ويتامى صغارْ)
(وربَّ نعمى منكَ انعمتها ** على عُناةٍ غُلَّقٍ في الإسارْ)
(أهْلي فِداءٌ للّذي غُودِرَتْ ** أعْظُمُهُ تَلْمَعُ بَينَ الخَبارْ)